Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

RSS

Twitter

Facebook

القائمة الرئيسية
المرئيات والصوتيات
عدد الزوار
انت الزائر :15736093
[يتصفح الموقع حالياً [ 108
الاعضاء :0الزوار :108
تفاصيل المتواجدون
مواقع صديقة

*

المكتبة الوقفية

*

مبادرة البحث العلمي لمقارنة الاديان

*

موقع ابن مريم

المقال
مستقبل النصارى في الدولة الإسلامية
3001 زائر
02-06-2012

مستقبل النصارى في الدولة الإسلامية .. كتاب جديد للدكتور راغب السرجاني

كتاب مستقبل النصارىصدر حديثا لفضيلة الأستاذ الدكتور راغب السرجاني عضو اتحاد علماء المسلمين والمشرف العام على موقع قصة الإسلام كتاب مستقبل النصارى في الدولة الإسلامية عن دار أقلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، حيث يتناول الكتاب لمحة سريعة عن القانون الإسلامي الباهر، والخاص بالتعامل مع النصارى في الدولة الإسلامية.

فكرة الكتاب

بعد أن منَّ الله تعالى على العالم العربي والإسلامي بنشوب ثورات التحرير بدءًا بتونس ثم مصر، وما تلاهما من دول؛ ثارت عدَّة قضايا للمناقشة والجدال السياسي والشرعي في مصر خاصة، وكان أهمها قضية مستقبل النصارى في الدولة الإسلامية.

لذلك كانت فكرة هذا الكتاب لتذيل اللبس والتخوف لدى النصارى، فالشريعة الإسلامية تمثِّل بالنسبة لكثير منهم لغزًا لا يعرفون حدوده وأبعاده، ويجهلون موقفهم فيه، بل هناك مَنْ يُخَوِّفهم منه ويُشعرهم أنهم سيكونون خلالها مواطنين من الدرجة الثانية.

كما تضمنت فكرة الكتاب بيان جمال التشريعات والأحكام المتعلقة بالنصارى في الدولة الإسلامية من خلال توضيح حقوقهم وواجباتهم.

مختصر الكتاب

يناقش الكتاب هذه القضية الشائكة من زوايا عدة، نجملها فيما يحتويه هذا الكتاب من أوراق وفصول.

يحتوي الكتاب على ثمانية فصول يتناول كل فصل منها جانب من جوانب علاقة النصارى بالدولة الإسلامية.

فالفصل الأول يناقش روح الشريعة في التعامل مع النصارى في داخل الدولة الإسلامية، هذه الروح هي روح الرفق والرأفة، وهي روح سائدة في كل التفاصيل بشكل لا يخفى على المنصفين.

وأما الفصل الثاني فيتناول مسألة التقارب بين المسلمين والنصارى، فقد كان الله بسابق علمه يعلم أن النصارى سيكونون أقرب إلى المسلمين من اليهود أو غيرهم؛ وأنهم سيكونون أكثر دخولاً في الإسلام، وألين تعاملاً، وأنه حتى في حالات العداوة والشقاق التي ستحدث بين النصارى وبين المسلمين؛ فإن العداء لن يكون بالضراوة التي سيكون عليها مع اليهود.

وأما الفصل الثالث فناقش أنواع النصارى في الدولة الإسلامية، فقد قسَّم الفقهاء النصارى في داخل الدولة الإسلامية إلى صنفين؛ هما:

1- أهل الذمة.

2- أهل الأمان.

وفي خارج الدولة الإسلامية صنفان أيضًا؛ هما:

1- أهل العهد.

2- أهل الحرب.

ولكل منهم أحكامه كما هو مبيَّن في لكتاب.

وأما الفصل الرابع فتناول حقوق النصارى في الدولة الإسلامية، فقد وضع الإسلام حقوقًا للنصارى في الدولة الإسلامية يجب إعطاؤها إياهم، ورتَّب عليهم واجبات، وقد تناول الكتاب هذا الموضوع من خلال عنوانين رئيسيين:

الأول: حقوق النصارى.

الثاني: ضمانات الوفاء بهذه الحقوق.

وأما الفصل الخامس فناقش واجبات النصارى في الدولة الإسلامية، إذ لا حقوق بدون واجبات.. ولكن ما يميِّز الإسلام في هذا الشأن أنه يُعَظِّم للنصارى في الدولة حقوقهم، ويُخَفِّف عنهم الواجبات؛ حتى يستحيل الأمر إلى أنهم أقل في الواجبات والمسئوليات من المسلمين الذين يمثلون الغالبية.

ويتضمن هذا الفصل ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: الذميون واتباع القانون الإسلامي.

المبحث الثاني: الواجبات المالية على أهل الذمة، ويشتمل هذا المبحث على مقدمة وثلاث نقاط؛ هي:

أولاً: الجزية.

ثانيًا: الخَرَاج.

ثالثًا: العشور (الضرائب التجارية).

المبحث الثالث: ولاء أهل الذمة للدولة الإسلامية.

وأما الفصل السادس فيتناول مسائل فقهية خاصة، منها: السلام على النصارى وتهنئتهم في الأعياد والمناسبات، مبادلة المسلم الهدايا مع النصارى وغيرها.

كما يشمل الفصل الرد على بعض الشبهات المثارة، ومنها: شبهة ظلم أهل الكتاب بمنعهم من الزواج بالمسلمات، بينما يُسمَح للمسلمين بأن يتزوجوا من نسائهم، وشبهة إلزامهم بلباس معين، وشبهة أن الإسلام يشجع على معاداة النصارى واليهود، وغيرها.

وأما الفصل السابع فيتناول النصارى في الدولة الإسلامية على مرِّ التاريخ، حيث يشمل صور التعامل الإسلامي مع النصارى في عدَّة فتراتٍ من التاريخ الإسلامي؛ بدءًا من عهد الخلفاء الراشدين، ومرورًا بمعظم عصور التاريخ الإسلامي، وانتهاءً بعصر الخلافة العثمانية.

وأما الفصل الثامن فيتناول شهادات العلماء غير المسلمين، حيث يقدم الكتاب شهادات نفرٍ من العلماء الغربيين المتميزين، الذين يمثِّلون عُمُدًا من أعمدة الثقافة الغربية، وحُجَجًا في دراسة الحضارة الغربية والإسلامية جميعًا.. والذين كتبوا في الإسلام دراسات يتعلَّمُ منها علماء الإسلام أنفسهم، وهي دراسات حَرِيٌّ أن يتعلم منها الغربيون قبل المسلمين.

هذا الكتاب

لكي تقوم علاقة سليمة وصحية بين المسلمين والنصارى لا بُدَّ للمسلمين أن يقرءوا دينهم ويعرفوه، ويطَّلعوا على أحكامه المختلفة المتنوِّعة، وبعد ذلك يختاروا الأيسر من الأحكام، وأن يعرفوا أن رُوح الشريعة الإسلامية هي روح الرفق والرأفة.

ولا بُدَّ كذلك للنصارى ألا يصدروا أحكامًا مسبقة على الشريعة دون دراستها، وألا يستمعوا للمغرضين؛ الذين يُريدون إشعال الفتن بتخويف النصارى من إخوانهم المسلمين؛ لكي يحقق هؤلاء المغرضون أهدافًا خفية لهم..

كما نحتاج منهم أن يقرءوا بعناية تاريخهم مع المسلمين في داخل الدولة الإسلامية؛ حتى يعلموا أنهم لم يجدوا عدلاً ورحمة إلا في ظلِّ الإسلام.

لذلك كان هذا الكتاب.

http://islamstory.com/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%89-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B1%D8%A7%D8%BA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%8A

   طباعة 
3 صوت