Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

RSS

Twitter

Facebook

Google+
القائمة الرئيسية
المرئيات والصوتيات
عدد الزوار
انت الزائر :7564330
[يتصفح الموقع حالياً [ 101
الاعضاء :0الزوار :101
تفاصيل المتواجدون
مواقع صديقة

*

المكتبة الوقفية

*

مبادرة البحث العلمي لمقارنة الاديان

*

موقع ابن مريم

الخبر
مؤتمر حوار الاديان ينهي اعماله بالدعوة للتسامح ونبذ العنف
1620 زائر
15-03-2012

مؤتمر حوار الاديان ينهي اعماله بالدعوة للتسامح ونبذ العنف

اتفقت الدول المشاركة في مؤتمر حوار الاديان على رفض استخدام الدين لتبرير الاعمال الارهابية وقتل المدنيين الابرياء واعمال العنف والاكراه.

واعربت اكثر من 80 دولة مشاركة في المؤتمر عن شعورها ببالغ القلق ازاء تنامي "التعصب وانعدام التسامح والتمييز والعنصرية ضد جميع الاقليات الدينية في مختلف انحاء العالم".

وجاء في البيان الختامي للمؤتمر الذي استمر يومين ان الدول المشاركة فيه تؤكد على اهمية تعزير لغة الحوار والتفاهم والتسامح بين الناس واحترام مختلف الاديان والثقافات والمعتقدات.

وقد قرأ البيان الامين العام للامم المتحدة قبل اختتام اعمال المؤتمر الذي أستمر يومين، والذي عقد بمبادرة من ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وقد كان الملك عبد الله قد دعا في كلمته امام المؤتمر إلى قيام جبهة موحدة ضد الإرهاب "عدو كل الأديان" وإلى تشجيع التسامح بينها.

وقال العاهل السعودي "إن الإرهاب والإجرام هما عدوان لكل دين وكل حضارة، ولم يكونا ليظهرا لولا غياب مبدأ التسامح".

من جانبه قال الرئيس الأمريكي جورج بوش في كلمته إن توفير الحرية الدينية جزء مهم من السياسة الخارجية الأمريكية، وأن الحوار بين الأديان هو السبيل إلى تحقيق الحرية.

واعلن بوش إن "الحرية تشمل حق كل انسان في اختيار ديانته او تغييرها، وكذلك في ممارستها في السر أو في العلن".

ورحب بوش بمبادرة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز الذي دعا الى هذا المؤتمر.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض قال إن العاهل السعودي يعرف أن أمام بلاده طريقا طويلا لتحقيق تسامح الأديان، وإنه يحاول تحقيق بعض التقدم في هذا المجال.

وكان الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز قد رحب في كلمته امام المؤتمر بالمبادرة العربية للسلام التي قال إنها جاءت بالأمل إلى الشرق الأوسط.

ووصف بيريز بعض العبارات في مشروع المبادرة العربية التي طرحها العاهل السعودي بأنها "ملهمة وواعدة وبداية جادة لتحقيق تقدم حقيقي".

وقال بيريز "صاحب الجلالة ملك المملكة العربية السعودية، لقد استمعت لرسالتك، وآمل أن يصبح صوتك هو السائد في المنطقة كلها بين كل الشعوب، فهو على صواب، وهناك حاجة إليه وهو واعد".

وقال بيريز للصحفيين لاحقا انه يعتقد ان الأطراف اقتربوا خطوة إضافية من الهدف (عملية السلام) بينما اعترف بانه لا تزال هناك عقبات جدية.

وانتقدت منظمات حقوق الإنسان المؤتمر، حيث قالت انه يوفر منصة للسعودية التي تعتنق المذهب الوهابي ولا تسمح بممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات الأخرى على اراضيها، وانتقدت المنظمات أيضا السجل السعودي في مسألة حقوق الإنسان.

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل